الجمعة , 18 أغسطس 2017
الرئيسية / أخبار / قابس: الروائح الكريهة بالمجمع الكيميائي تخنق والأهالي
المجمع الكيميائي التونسي

قابس: الروائح الكريهة بالمجمع الكيميائي تخنق والأهالي

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on Reddit0Share on Tumblr0Pin on Pinterest0

 

 

يعاني متساكنو منطفة قابس الكبرى من الروائح الكريهة الناجمة عن تحويل الفسفاط بالوحدات الصناعية للمجمع الكيميائي التونسي. وقد تسبب هذا الوضع المزري وفق العديد من الناشطين في المجتمع المدني بالجهة في تراجع القطاع السياحي بالجهة بشكل لافت على الرغم مما تزخر به هذه المنطقة من منتوج سياحي متنوع. كما اثر سلبا على الاستثمار في قطاع الصناعة والخدمات.
ويذهب البعض الى القول بأن هذه الروائح قد تسببت في تراجع الاشعاع الذي كانت تتميز به مدينة قابس حيث أصبحت التظاهرات التي تنظمها الهياكل والجمعيات الناشطة بهذه المدينة تقام في الغالب خارجها.
ولئن استبشر أهالي قابس بعد ثورة 14 جانفي بوعود ادارة المجمع الكيميائي التونسي في شكل حزمة من المشاريع البيئية الرامية الى القضاء على التلوث الهوائي من بينها مشروع لازالة الروائح الكريهة قدرت كلفته بـ 10 مليون دينار وهو مشروع يرتكز على إزالة هذه الروائح باستعمال اسلوب الاشعة فوق البنفسجية واسلوب “الأنزيمات” حسب ما جاء في وثيقة قدمتها ادارة المجمع الكيميائي في جلسة عمل انعقدت بمقر ولاية قابس مند
شهر جانفي 2014 وتلقى حبنها مراسل “وات” نسخة منها.
وقد مكنت ادراة المجمع في تلك الفترة المجتمع المدني من الوقوف عن قرب على التجارب التي انجزتها على مستوى عدد من الوحدات النموذجية واتاحت له فرصة معاينة النتائج الايجابية التي تم تحقيقها في هذا المجال وقدمت له رزنامة دقيقة لإنجاز مشاريع التلوث الهوائي ومن ضمنها مشروع إزالة الروائح الكريهة المنبعثة من وحدات انتاج الحامض الفوسفوري على أن يتم الانتهاء من معالجة مجمل مشاريع التلوث الهوائي مع نهاية سنة 2016
وينتظر أبناء مدينة قابس استكمال تلك المشاريع التي سجلت تاخيرا ملحوظا فيما لا يزال مشروع ازالة الروائح الكريهة منذ سنة 2014 في طور اعداد كراس الشروط على الرغم من الاهمية التي يمثلها لمدينة قابس .
وات

Comments

comments