الأحد , 22 أكتوبر 2017
الرئيسية / أخبار / رضوان المصمودي:قطر تدفع ثمن وقوفها إلى جانب الشعوب العربية وفلسطين المحتلة
19190974_658364511019412_970593006_n

رضوان المصمودي:قطر تدفع ثمن وقوفها إلى جانب الشعوب العربية وفلسطين المحتلة

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on Reddit0Share on Tumblr0Pin on Pinterest0
قال مدير مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي خلال حضوره اليوم الخميس 15 جوان 2017 في برنامج كرسي الصراحة إن الأزمة الخليجية خلقت حالة من التوتر في المنطقة، كما أن قطر تدفع ثمن وقوفها إلى جانب الشعوب العربية بالدعم المالي والسياسي والإعلامي و خاصة مع الشعب الفلسطيني.

كما أكد المصمودي أن السياسة الأمريكية تغييرت بصعود الرئيس دونالد ترامب الذي عمل على تخلي الولايات المتحدة عن دعم الإصلاحات السياسية والانتقال الديمقراطي وحماية حقوق الإنسان واستطاع إقناع جزء من الشعب والرأي العام الأمريكي أن شعوب العالم الثالث بما فيهم الشعوب العربية غير مؤهلين لتركيز أنظمة ديمقراطية، وأن سياسة دعم “الربيع العربي” أضعفت أمريكا ماديا ولم تأتي سوى بالخراب على كامل المنطقة، داعيا لضرورة التركيز على حماية الاقتصاد الأمريكي دون التفكير في طبيعة أنظمة الدول التي تتعامل معها الولايات المتحدة، كما أن الزيارة الأخيرة لترامب إلى الرياض أبرم فيها إتفاقا مع السعودية والإمارات يقضي بغض أمريكا الطرف عن إنتهاك سيادة الدول والمس من حقوق الإنسان مقابل تزويدهما الخزينة الأمريكية بالأموال.

وبين رضوان المصمودي أن الإمارات نجحت في بضع سنوات في بناء لوبي قوي خاص بها في الولايات المتحدة بفضل المجهود الكبير الذي بذله سفيرها يوسف العتيبة، عكس قطر رغم علاقاتها الجيدة بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما أشار المصمودي إلى أن ترامب مبتدأ في ممارسة السياسة و لازال يتعلم في الأبجديات الأساسية للعمل السياسي و هذا ما أجج الصدام بينه و بين الإدارة الأمريكية، و أن بريقه يخفت يوم و بعد يوم خاصة بعد فتح تحقيق ضده بخصوص عزله لجميس كومي وتعطيله للتحقيقات بشأن التدخل الروسي في الانتخابات و بذلك فإن إمكانية عزله واردة.

أما في الشأن المحلي فقد أكد رضوان المصمودي أن حملة محاربة الفساد التي قادها رئيس الحكومة يوسف الشاهد خطوة ضرورية رغم تأخرها بإعتبار أن الفساد بات يشكل معضلة و أصبح يسري كسريان السرطان في الجسد ناخرا بذلك الاقتصاد الوطني، لذلك دعا كافة الأطراف السياسية لدعم ومساندة مجهودات الحكومة في حربها على الفساد شريطة أن تدار بشفافية وفي إطار القانون وأن يتم تجنب محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.

و بخصوص الانتخابات البلدية فقال المصمودي إنها ستؤثر على السياسة العامة للبلاد، لأنها تعطي جزءاً من مسؤولية القرار للسلط المحلية في إدارة شؤونها بنفسها وتكون فرصة أمام الشباب للتدرب على القيادة و العمل السياسي إنطلاقا من الممارسة البلدية.

واختتم المصمودي مداخلته بأن العالم لازال ينظر لتونس على أنها الأمل والمثال الديمقراطي الوحيد الناجح في المنطقة رغم الصعوبات الأمنية والاقتصادية.

Comments

comments