الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
الرئيسية / تسجيلات / أخبار / أدهم أبو سلمية: سلطة عباس لا تمثل الارادة الشعبية الفلسطينية، وندعو الشعوب العربية للخروج في مسيرات من أجل الأقصى
20182966_1412525842175392_1663218534_n

أدهم أبو سلمية: سلطة عباس لا تمثل الارادة الشعبية الفلسطينية، وندعو الشعوب العربية للخروج في مسيرات من أجل الأقصى

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on Reddit0Share on Tumblr0Pin on Pinterest0

قال المتحدث باسم هيئة كسر الحصار وإعادة الإعمار بقطاع غزة أدهم أبو سلمية خلال حضوره اليوم الثلاثاء 18 جويلية 2017 في برنامج للنقاش، إن ما يحدث اليوم في القدس المحتلة من اعتداء على مقدسات الشعب الفلسطيني يندرج ضمن خطة استراتيجية صهيونية لتهويد المسجد الأقصى، وتم تفعيل هذا المخطط عقب العملية البطولية التي قام بها 3 شبان فلسطنيين يوم الجمعة، و التي جاءت كردة فعل على الممارسات العنصرية التي تمارسها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني.

كما عبر أبو سلمية عن اندهاشه من ضعف الموقف العربي إزاء ما يحصل من اعتداء صارخ على المقدسات الإسلامية في القدس، مشيرا إلى أن الفلسطينيين سيواصلون احتجاجهم من أمام المسجد الأقصى رفضا لإجراءات المراقبة الإلكترونية للبوابات التي فرضتها قوات الاحتلال على المصلين، مبينا أن الموقف سلطة عباس لا يمثل الموقف الرسمي الفلسطيني ولاإرادة الشعب الفلسطيني، داعيا الشعوب العربية للخروج في مسيرات منددة بالعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى.

كما تطرق أدهم أبو سلمية للوضعية الكارثسة التي يعاني منها قطاع غزة الذي وصل لأسوء حالاته منذ 11 سنة من الحصار ، وذلك بسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي بمعدل 20 ساعة في اليوم، إضافة للنقص الفادح في الأدوية والمواد الغذائية والماء الصالح للشراب، وهذا يندرج ضمن سياسة الاذلال التي تمارسها قوات الاحتلال على سكان غزة.

وفي نفس السياق قال رئيس الأكاديمية التونسية للمعارف المقدسية وسام العريبي إن ما يحدث في المسجد الأقصى شبيه بما حدث في الحرم الإبراهيمي الذي نصبت في بواباته حواجز إلكترونية منذ 20 سنة، مشيرا إلى وجود نوايا لتهويد المسجد الأقصى بالكامل عبر التقسيم المكاني والزماني، والتحكم في العابرين إليه وفي الفضاءات داخله، إضافة إلى هذا سيكون لهذه الأجهزة الإلكترونية وقع كبير على عادات وتقاليد المقدسيين حيث سيتم “تعرية النساء الفلسطينيات”.

وانتقد العريبي غياب التحرك الشعبي في تونس للتنديد بانتهاك المسجد الأقصى والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، بل ظهرت مؤخرا أطراف تعمل على تعزيز آليات التطبيع ضمن عدة مسالك كبرمجة الفنان ميشال بوجناح المعروف بمواقفه “الصهيونية” لتقديم عرض على ركح مهرجان قرطاج، وتنظيم رحلات وسفرات للتونسيين تحت ما يسمى “الحج الحلال” نحو االأقصى وتل أبيب.

Comments

comments